25 أغسطس، 2016

قمة نواكشوط وحدت الشعب / أحمدناه لمرابط خطري(*)




تهانينا للشعب الموريتاني وقيادته على التنظيم المحكم و الجيد لقمة نواكشوط العربية.
لقد وحدت هذه القمة شعبنا، و وفقنا في تجاوز الخلافات البينية لأن الحدث وطني بامتياز و نجاحه نجاح للأمة الموريتانية.
لقد شكل إعلان نواكشوط تحولا كبيرا في السياسة الخارجية الموريتانية ,بحول الله, بلعب دور مهم على الصعيد العربي من أجل العمل على الدفع ببعض الملفات التي لا تزال تشكل عائقا أمام العمل العربي المشترك.
نتمنى أن تكلل مأمورية موريتانيا في رئاسة الجامعة بالنجاح و التوفيق.

أحمدناه لمرابط خطري/مدير ثانوية توجنين “2” – نواكشوط

22 أغسطس، 2016

وزيرة الإسكان و العمران و الاستصلاح الترابي تجعل مقاطعة ألاكَ خارج جولتها




قامت وزيرة الإسكان و العمران و الاستصلاح الترابي السيدة آمال بنت مولود بزيارة اطلاع لبعض المنشآت التي تنفذها شركة إسكان في مقاطعات بوكَي و امباني و مقطع لحجار اختتمتها صباح اليوم بزيارة لبلدة اتويجكجيت بمقاطعة مقطع لحجار...
و قد رافق الوزيرة في هذه الزيارة والي لبراكنة السيد عبد الرحمان ولد خطري و الأمينة العامة لوزارة التهذيب الوطني السيدة خديجة بنت ادوه و مدير شركة إسكان السيد محمد محمود ولد جعفر..
و قد استثنت الوزيرة من هذه الزيارة مقاطعة ألاكَ التي مرت منها الليلة البارحة قادمة من كيهيدي في طريقها إلى مقطع لحجار..

15 أغسطس، 2016

مشروع توسعة و عصرنة مدينة ألأك يصل مراحله الأخيرة


  
ذكر مدير المشاريع بالشركة الوطنية إسكان السيد محمد محمود ولد بابته أن مشروع توسعة وعصرنة مدينة ألاكَ صار في مراحله الأخيرة...
حيث يدخل المشروع ضمن عدة مشاريع ترمي إلى توسعة وعصرنة المدن الداخلية تقوم الشركة بإنجازها بوصفها رب عمل منتدب من طرف وزارة الإسكان و العمران و الاستصلاح الترابي.... تمشيا مع التوجيهات السامية لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز التي ترمي إلى القضاء على ظاهرة العشوائيات و توسعة وعصرنة المدن الداخلية و تشييد المنشآت العمومية الضرورية لتوفير الخدمات الأساسية للمواطن.. مثل المرافق الصحية و التربوية..

15 يوليو، 2016

جمعية طيبة تدشن مسجدا كبيرا في دار البركة... مقاطعة روصو....

أشرف الأستاذ الشيخ أمينو ولد الصوفي رئيس جمعية طيبة, مساء أمس الخميس, ببلدة دار البركةعلى تدشين مسجد كبير في هذا الحي بعد تقادم المسجد الجامع بالقرية...
 و يتسع المسجد الجديد ل 300 مصل... فضلا عن مرافق للطهارة و تجهييزات كاملة بما فيها أفرشة المسجد و مكبررات الصوت و تزويده بالطاقة الشمسية
.

28 يونيو، 2016

" لا زالت كأبيها حامية..." كلامٌ على كلام....

عبارة اختتم بها الأديب أحمدو ولد أبنو تعليقه على موضوع ( ذكريات عمتي....)... و لعله لم يتسنَ لبعض القراء فهم هذه العبارة التي هي في التعليق... فقد قصد بها أحمدو تلميحا إلى مكان عملي و هو قرية بوحديده.... و ذلك ما كنَى عنه ب(أبيها)... أي أبي حديدة... الذي هو تعريب بوحديده.... أما عبارة ( حامية) ... فنترك للقارئ الكريم تأويلها....
و كان هذا النوع من الإلغاز مطروقا في فن الترسَل عند الأدباء... فمنه رسالة العلامة لمجيدري ولد حبلله لابن خالته... و كان أرسل له سلهاما و لخالته, أي والدة لمجيدري,  زربية... و لم يكنْ لمجيدري يأمن حامل الرسالة عليها... فكتب:" سلام.. بإضافة لام ماء إلى لامه.. و أحد خبر كأن في قول الشاعر...

25 يونيو، 2016

أحمدو ولد أبنو يرثي دمبه بنت أحمدو غالي....

إتصل بي هاتفيا الأديب الكبير الأخ أحمدو ولد باب ولد أبنو... و أملى عليَ القطعة التالية في رثاء السيدة الفاضلة المرحومة دمبه بنت أحمدو غالي...قال:
إدفنتو دمبه توف اليوم!                                                  يا الكََِوم.. التخمام المعلوم
شخلكِِ لو؟ ذ ماه مفهوم                                                  إل      وسيتو ..     يلالِي  
ماذ بعد إدفنتو  يا الكَوم                                                  من  الحسن ِ   و    الكمالِ
ؤ من تعظيم   الحي القيوم                                               و التعدال   ؤ   من  معالِ
لمور    أل بيها   مكَيوم                                                 تمت     و الحال   المتوالِ

جدلية الماضي و الحاضر......


لغة واحدة يتقنها كل من ينتسب لهذه البلاد... كل من يعرف بصفة موريتاني.... سواء كان لون ذلك الشخص أو جنسه أو مستواه العلمي أو جهته أو لغته الأم.... إنها لغة الوضوء و الصلاة...
تبادر روكِي التي هي عاملة منزل بسيط إلى إناء الماء و تجلس متجهة القِبلة... تغسل يديها ثلاثا متيامنة الإناء, ثم تتمضمض و تستنشق و تستنثر... تنهي وضوءها مرتبة الفرائض و السنن... ثم تدني عليها من جلبابها و تؤدي الأركان الفعلية لصلاتها...و لا أستطيع أن أجزم بتأديتها للأركان القولية...كما أنه ليس باستطاعتي نفي ذلك...
تنحدر روكِي من أقصى الجنوب الموريتاني... لم تدخل المدرسة