15 يوليو 2011

الولي المختار بن محمودا : المكاشفات والكرامات.

 
هو المختار بن محمودا  بن محمذن بن المختار بن محمذن بن المختار بن محمد الكريم بن الفالي بن الكوري بن سيد الفالي. وأمه ميمونه بنت المختار بن بيدح. ولد المختار بن محمودا ببلدة (فاوه) شرقي (واد الناقة) بولاية ترارزه سنة 1298 للهجرة الموافق سنة 1881 للميلاد. اشتهر بكراماته وخوارقه منذ الصغر, من ذلك ما يروى عنه في قصة جرت له مع اثنين من أصدقائه في الصغر, حيث أسر أحدهما إلى الآخر حديثا وكتماه عن المختار, فلما لقيهما حدثهما بالحديث, فاندهشا.
ذهب به والده مع شقيقيه محمد اليدالي و ناصر الدين إلى الولي الشيخ أحمدو بمب بالسنغال, ولما جلسوا مع الشيخ الخديم  نظر في وجه الطفل وقال لوالده: " هذا لنفسه ونظر في وجه أخيه محمد اليدالي وقال هذا لي ونظر في وجه ناصر الدين وقال هذا  لك.
وبالفعل مكث محمد اليدالي سبعة عشر عاما مع الشيخ أحمدو بمب.
وفي شأن المختار يقول الشاعر الحساني؛
كمت اتصدر لا يكشر فيك         ؤمول الذنب إجيك إمكدر
ؤلا يكدر شيخ إكررفيك              عنك من عند مصدر
ومن الجدير بالذكر أن المختار ولد محمودا كان مرجعا في كثير من مجالات المعرفة  في عصره, كما امتاز بالكرم و الإنفاق إلا أن الكرامات والخوارق قد طغت على تلك الجوانب من حياته.
وقد امتاز عن أولياء عصره بكون الوحوش كانت تزوره ويكلمها ويكلفها ببعض المهام فتقوم بها على أكمل وجه. كما كان يكلم الأماكن والجمادات ويعزو إليها بعض الظواهر.... مثل التساقطات المطرية والإخبار عن الضالة.
ومن كراماته أنه يأتيه المريض الذي عجز الأطباء عن علاجه فيشفى بإذن الله. ومن ذلك امرأة تدعى اميمتنه كانت لها بنت أعجز شفاؤها الأطباء وأهل الرقية فقررت الذهاب بها إلى المختار فقال لها بعض ذويها إن المختار يستخدم الجن. فلما رآها المختار قادمة وقف أمام المنزل مرحبا بها وقال: لم تربطني علاقة مع الجن منذ ولدتني أمي>. فاندهشت المرأة. وقضت المرأة ثلاث ليال مع المختار فشفيت بنتها من المرض.
ومن هذه الكرامات ما حدث له مع رجل من قبائل ولاية اترارزه  زاره  يوما وطلب منه الولي أن يكتب له أسماء عشرة أشخاص  من أبناء عمه ومعيار اختيارهم هو عدم الاستقامة  فكتب الرجل اللائحة  فأخذها الولي وكتب في أسفلها هؤلاء يدخلون الجنة  بغير حساب   .ثم  إن   الرجل   ذهب  الى  القاضى   محمذن بن محمد فال  وقدم  له  الورقة  مستفهما  فوضع  عليها  القاضى  ختمه   وأمر  الرجل  بكتمانها  عن  المعنيين   ثم  لاحظ   الرجل   بعد  ذلك  أن  هؤلاء   القوم   أصبحوا   عبادا  صالحين    مستقيمين    .وقد  جاء  اليه قوم بلديغ فأخذ   بيده    وداعبه   كما  كان  يداعب   الصبي  فشفي  من  حينه   .الى غير  ذلك  من  الخوارق  والكرامات   التي  لايمكن  حصرها  .وقد جمعت  منها  قدرا  معتبرا  وهو   بحوزتى .  توفي  الولي  المختار  ولد محمودا   سنة  1389 ه   ( 1969 م)ودفن   فى مقبرة  بئر السعادة   شمالي  الطريق  الرابط   بين  أنواكشوط    وأبي  تلميت   وقبل  وفاته   بأشهر  قال لافراد  أسرته   إنهم  سيرحلون    الى  تلك   المنطقة   التى  ولد  فيها  والتى   سيدفن   فيها  ورحلوا   إليها   فعلا,   وقبيل  وفاته   زارهم   ضيف  من   سكان      المنطقة   فسأله    المختار  عن  وفاة    والده   فقال    له  الرجل   إنه   توفي   في  نفس   المكان  الذي    يوجد   فيه   منازل  حي الولي  المختار    وفي      نفس    الفترة   وأنه   عانى     من    حمى    خفيفة   لمدة     ثلاثة     أيام    وأنه   دفن     فى بئر السعادة    فنظر  المختار    الى  ابنته   مريم  وقال  لها  هل  سمعت  قصة  وفاة    الرجل   فقالت  له  نعم   فرد   عليها   قائلا  ما أحسن  وفاة   هذا   الرجل   !   وقرأ   قصيدة    امحمد    ولد أحمد يوره  الحسانية.   لعلاب ال  كان  المرتاب   اعليهم   من   عادت  لحباب       اعلاب  احسي  أهل   الكتاب      والعلب   أل  ساحل    فاوه   وأعلاب   أنواذيبو   وأعلاب        الحيرش  وأعلاب   أعواوة .     ففهمت    مريم   ما  أشار   اليه   وبعد  أيام  أصيب    بحمى    خفيفة    دامت   ثلاثة    أيام   ثم   انتقل   الى    جوار  ربه  مخلفا   بعده  إرثا    من    الفضل  والمجد   والكرم    والعلم    والكرامات   والصلاح   نفعنا   الله  ببركته   وأدخلنا  وإياه   جنة  الفردوس   إنه  سميع  مجيب.  وكانت  وفاته   صدمة  كبيرة   حركت  قرائح  أصحاب   القرائح   ولنقتصر  على   مرثية   ابن  خلدون  عصره   المختار ابن   حامن  رحمه   الله.
 زر ناصر الدين وزر مريما        وقل أراض بالقضا أنتما   
وإن تقولا هيما آهة           مما لقيتما نقل هيما 
لكن أجر الصبر خير لنا      فإن في الصبر لنا مغنما
ورحمة الرحمان خير له                فإنه كان به أرحما
قد أخذ الله الولي الذي             به علينا عمرنا أنعما
منعما محببا في الورى              معظما محببا مكرما
ومكرما للضيف يوتيهم          أ كلا وشاها وحليبا وما
إلى حديث سائغ ممتع        في أذن من يسمعه و الفما
تغدو الجماهير إليه كما              تغدو إلى الآبار هيم الظما
يرمي بعينيه الغيوب التي          عنها رجال عصره أحجما
يخبر عنها باسما مازحا                 لله ما أحسنه مبسما
وتصدر الضباع عن أمره        ولا أحاشي الدب والضيغماا
ورب بئر كلمته وكم               نجد وكم غور له كلما 
بئر السعادة تسمت به            بئر السعادة ونعم السما  
مذ حل بها ثاويا ثانيا                 للسيد الفاضل يا نعم ما.
بقلم :  محمد ولد الغوث.
إ


هناك تعليق واحد:

riri mbebou يقول...

الولي المختار ول محمودا والله أل وخير
قال إبن الداهي في شأن الولي المختار :

مانَكْ مِحْتاجْ أعْلَ شِ هامْ مِنْ لِكْلامْ أتْقولْ التِّخْمامْ

وارْضاتْ أبْذاكْ أهِلْ لِخْيامْ وْلوهُ مِنْ بابْ أهِلْ لِخْلَ واهل النخل

فَوَّلْ ذَلْعامْ شَهْدِتْلَكْ فِتْ أهْلَ النَّخْلَ

إِرِدْ إِعْلِيكْ أَبْدِكْ لِكْلاَمْ إِلِّلي مَاتَسِمْعْ الدَّخْلَ

مَانَكْ مِدَّاعِ عَنَّكْ شِيخْ وْلاَ نَكْ رَاكِبْ حَدْ ابْمَسْلَ

وْلاَ نَكْ بِلْبَرْكَ طاَرِحْ تِيخْ وْلاَ نَكْ جاَيِبْهَ مِنْ لِخْلَ