8 يناير، 2013

من قصص الأدب الحساني......



كان البطل و الفارس المغوار و الشهير لحزام ولد المعيوف على خلاف مع ابن عمه و أمير آدرار في وقته أحمد و لد اداه.. و قد وصل هذا الخلاف لحد هجرة لحزام عن آدرار إلى ترارزه.. حيث مكث عدة سنوات مكرما و مبجلا من طرف أمرائها.. و بعد فترة وقع خلاف آخر بين سليل الإمارة أحمد ولد سيد أحمد ولد عيده مع ابن عمه أحمد ولد اداه  فاختار هو الآخر الهجرة من آدرار و الالتحاق بلحزام و من معه.. حيث استقر بهما المقام في إينشيري لفترة من الزمن..

و لما شعر الأمير أحمد بن اداه بهذه المعارضة التي تأسست ضده في ( الخارج) صار يراسل ابن عمه أحمد ولد سيد أحمد حتى يعود إلى صفوفه و يعود إلى موطنه الأصلي... و علم لحزام بتلك المراسلات و لكنه لم يطلع أحمد على ما علم به..
 و بعد فترة من المراسلات و الاتصالات انسلخ أحمد من صفوف المهاجرين و رحل شمالا إلى آدرار.. و لكنه ما كاد يصل الربوع حتى وجد أحمد ولد اداه قد اغتيل.. فأصيب بخيبة أمل كبيرة.. و لكن لحزام الذي علم بالحادثة لم يشأ إلا أن يسجلها مع نفحة وعظية و بطريقته المرحة في السهل الممتنع.. فقال:
ذ الناس ألَ كَفات            عنََ مزال الغي
لحكَت عربيها مات          و احن عربين حي.
                                                                                                   س. م. متالي.

ليست هناك تعليقات: