15 أكتوبر، 2013

من قصص الأدب الحساني......

تتوارد الخواطر بين الشعراء, و تلك قضية مفروغ منها.... و قد تجلب ذات الظروف ذات ردة الفعل لديهم.... و أمثلة ذلك في الأدب العربي يضيق عنها المقام....
أما في الأدب الحساني فأورد لكم قصة قطعتين قيلتا بصورة عفوية في نواكشوط و روصو.....
غمرت المياه شوارع نواكشوط.. و بدأت بعد ذلك تجف شيئا فشيئا... و حل الأديب و الشاعر الكبير أحمدو ولد أبنو بهذه المدينة قادما من نواذيبو.. فما كان منه و قد رأى ذلك الجو إلا أن سجل إنطباعا عنه في قطعة من الأدب الحساني قائلا:
ل ؤ.. مبلول ؤ يابس فيك ذاك         كِم ؤ لا تطلص حابس

ؤ فاصل في اللطف ألا نواك   شوط ؤ مبلويابس..و كنت في ذات الظروف قد وقفت على مرابع بعض المكاتب الإدارية في روصو.. و كانت المياه غمرتها منذ فترة و لكنها بدأت تجف شيئا فشيئا هي الأخرى.... كما جفت الموارد! فقلت:    
عاكِب ذ كامل من لبحور      أل فدشره متحابس
بل الوال يابس مظكور         ؤ بل العمده ذاك اللابس
كان الم يابس و تريزور       راع ذاكو بلو يابس......                                                                                                              س.م. متالي..

ليست هناك تعليقات: