11 يناير، 2014

قريتا لكِدم و الكوثر بمقاطعة روصو تنظمان مسيرة تنديد بالمقال المسيء......

جانب من المسيرة

نظَّم سكان قريتيْ (لَكْدَمْ) وَ (الْكَوْثَرْ) أمس الجمعة 10/01/2014 مسيرة للتَّنديد بالإساءة المتعمَّدة للنَّبي الكريم صلى الله عليه وسلم، من طرف أحد "الجهلة" في مدينة "نواذيبو" المسيرة انطلقت بعد صلاة الجمعة مباشرة من المسجد، باتجاه منتصف الطريق بين القرْيتيْن، وهي النُّقطة المُعيَّنة من طرف مُنظمي المسيرة لالتقاء ساكنة القريتيْن. وقد حضر التظاهرة، كافة أفراد القريتين رجالا ونساء وشيوخا وأطفالا.. إمام مسجد " لَكْدَمْ" السيد : محمد ولد العالم عبَّر في كلمة له باسم سكان "لكدم" عن إدانة وشجب هذا الفعل الخسيس المتمثل في الإساءة لجناب المصطفى صلى الله عليه، وسلم، مطالبا الجهات المعنية بتحمل مسؤولياتها تجاه الدين، وتطبيق الحدود بحق المتطاولين على الدين. من جهة أخرى عبر المتحدث باسم إمام مسجد قرية " الْكَوْثَرْ" الشاب : محنض ولد المختار السالم عن إدانة، وشجب سكان القرية لهذا الفعل الشنيع مطالباً باسم سكان القرية بإعدام الشخص المسئول عن هذا التصرف الخسيس.. وقد اتجهت التظاهرة بعد ذلك إلى مقر "محظرة الهدى" بقرية لكدم، حيث اختتمت المسيرة هناك بمداخلات من طرف النساء تمحورت كلها حول شجب وتنديد الحادثة المذكورة، ومطالبة الجهات المعنية باتخاذ الإجراءات اللازمة اتجاه مرتكبي هذه الفعلة الشنعاء. وقد أصدر المتظاهرون ـ في ختام المسيرة ـ بيان شجب وإدانة هذا نصه.

 

بيان شجب وتنديد باسم سكان قريتي "لكدم" و"الكوثر" بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبي الرحمة المهداة للعالمين الحمدُ لله القائل: ((إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ الله)) والقائل: (( وَإنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ)) والصلاة والسلام على النبي القائل (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه، والده، وولده، والناس أجمعين),,, وبعد : فإنهُ مما يَندَى لهُ الجبين، وتشمَئِزُّ منهُ النفوس، أن يقُوم من ينسبُ نفسه للإسلام، ويدَّعي انتماءهُ لدائرة الإيمان، بالتَّطاول على أهم المقدَّسات الدينية، في عقيدتنا الإسلامية، وذلك بالمساس بالذات الإلهية، والتنقيص بشخص الرسول الكريم، نبيِّ الرحمةِ المهداة، واتهامه بصفات تستحيلُ في حقه (العنصرية ـ الظلم ـ البغي .........)،عكس الصفات الواجبة في حقه (العصمة ـ الأمانة ـ الصدق ـ التبليغ.................) إلخ. ومما يزيد الأمر سوءاً أن يصدر هذا التطاول وهذه الإساءة المُتعمَّدة من ربوع "شنقيط" أرض المنارة والرباط، التي مثلت على مدى قرون من الزمن منبرا لنشر تعاليم الإسلام السمحة، في أدغال إفريقيا، وغيرها... إننا نحنُ سكان قريتيْ "لكدم" و "الكوثر" لنعبر بهذه المناسبة عن "شجبنا" وإدانتا" و"تنديدنا" بكافة أشكال الإساءة، والتطاول، على مقدَّساتنا الإسلامية، ورموزنا الدينية، ونُعلن في هذه المناسبة أيضا مطالبتنا للجهات الرسمية المعنية، بحماية الدين الحنيف، دين الدولة والشعب، من أمثال هؤلاء الفُسَّاق المارِقين، وتطبيق الحدود التي سنتها الشريعة في حق أمثال هؤلاء، لردعهم وردع غيرهم، ممن تسول له نفسه المساس بمقدسات الأمة. والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.


 

ليست هناك تعليقات: