13 أبريل، 2017

من أدبيات أولاد بيات...

أولاد بيات، ذلك الجيل الذي اشتُهر بالتكيف مع المواقف الطارئة .. و بالانسجام بين عناصره في المأكل و المشرب و الملبس و المنشط و المكره... ها هم اليوم، مع تقدم العمُر... يكونون محل تعجبٍ و استغراب من أحدهم.. و هو الفتى الأديب محمذن ولد إشدو الذي لم يبخل عليهم بموائده الشهية في عطلة الأسبوع الماضي عند قرية انهكاره.. فبعد أن أعد لهم من العبيط و العجوى و من اللحم الشوى..
و من المشروب ما به يُرتوى و ما ينعش أهل الشكوى... لاحظ المُضيف أن من أولاد بيات من لم يعد يشرب المذق { إزريكِ} و منهم من أقلع عن تناول الشاي نهائيا و منهم من يشربه ب" سكره" الخاص.. و أن منهم من لم يعد يتناول اللحوم الحمراء.. و منهم من لم يعد يتناول لحم الخروف خاصة و لا لحم الإبل...
فعند ذلك قال فيهم:
أصحابِ مالِ لعـــــــــــدْ  ____________  ابنجبرهم فبلـــــــــــــــــدْ
ؤ لا ل لعد إنر حـــــــــدْ  ___________ فبلد منهم وحــــــــــــــــــــدُ
و اعكِبت اجبرت الحمـــد  __________ المُلانَ شهـــــــــــــــــــــــــدُ
ش امن انهار إفَكِـــــــــــدْ   _________  ابش منهــــــــــــــــــــــم ردُ
و إزيد الحد افْكِـَـــــــــــــدْ  ـــــــــــــــــــــــــ  انهكاره فكِــــــــــــــــــــــــــدُ
يغير أل إنكــــــــــــــــــــــدْ  ــــــــــــــــــــــــ لا حد إعبر جهــــــــــــــــــــدُ
فصحاب إلين إجــــــــــــــوهْ  ـــــــــــــــــــــــ ساخِ بلي عنـــــــــــــــــــــــــدُ

إعودُ شِ تركـــــــــــــــــــــــوهْ  ـــــــــــــــــــــ ؤ ش فيه أل زهــــــــــــــــــدُ

ليست هناك تعليقات: